11 إبريل 2006

الجمعية الوطنية لدولة عربستان رتبت لإجتماع هام مع أكبر منظمة حقوق إنسان إعلامية على المستوى العالمي، وذلك في العاصمة البريطانية - لندن، دعت إليه الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي للمشاركة فيه والتي شارك أعضاء من قيادتها في الإجتماع في أول محاولة ناجحة من الجمعية الوطنية لتوحيد الصفوف النضالية، حيث قصدت الجمعية الوطنية لدولة عربستان من هذا الإجتماع مع منظمة المادة 19 فتح قنوات جديدة في الإعلام العالمي بشكل عام والإعلام الأوربي على وجه خاص للتعريف بالقضية.
 
زيارة مشتركة من الجمعية الوطنية  لدولة عربستان  والجبهه الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي لمقر منظمة المادة 19 الدولية التي تعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في مجال حق التعبير والفكر وإعلان الرأي  وذلك بمقرها في العاصمة البريطانية لندن.
 
وترأس الوفد السيد/ محمود احمد مزرعة الأمين العام للجمعية الوطنية لدولة عربستان، كما شارك إثنان من قيادة الجبهه الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي في الإجتماع حيث تم اللقاء الذي إستغرق أكثر من ساعة كاملة في مكتب المقر وبحضور رئيسة منظمة المادة 19 الدكتورة/ أغنس كلامار ومسؤولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنظمة السيدة/ لورا سلامة وأحد محامي المنظمة السيدة/ صوفي والمتخصصة  في الدفاع القانوني عن حق الرأي والتعبير في المملكة المتحدة.
 
وقد شرح الوفد لمسؤولي المنظمة الوضع الراهن في الأحواز بما يتعلق بحق الرأي والتعبير ومواجهة النظام الحاكم لمن يناضل بقلمه ولسانه ووسائل تعبيره الأخرى وأعطى نماذج متعددة من القمع بهذا المجال في إيران عامه وفي الأحواز بشكل خاص.
 
وشمل الحديث عدد من الإشارات إلى أكثر معتقلي الرأي الأحوازيين ومنهم الكاتب والصحفي العربي السيد/ يوسف عزيزي وبعض الفنانين والمطربين والشعراء والرسامين الذين عبروا عن آرائهم واعتقلوا بسبب ذلك، وحول المتظاهرين الأحوازيين الذين عذبوا وقتلوا بسبب رفعهم لشعارات قومية للمطالبة بحقوقهم .
 
وكذلك المصلين الذين اعتقلوا وهم في محراب صلاة عيديّ الأضحى ورمضان المباركين بسبب تجمعهم الديني ومنعهم من حقهم في إرتداء ما أرادوا إرتداءه في الصلاة من لباس عربية أو لباس خاص للعبادة وحقهم في إختيار إمام للصلاة خارج عن حدود السلطة ليؤمهم في الصلاة ،كذلك منع المسلمين الذين يتبعون المذهب السني من بناء مساجد خاصة بهم.
 
وشرح الوفد بشكل موجز تاريخ القهر الإيراني لشعبنا منذ يوم الإحتلال، 20 أبريل 1925 وحتى هذا اليوم وكيف يتم نزع كل حقوق العرب منهم دون أن يعطون حقهم للدفاع أو حتى للحديث عن حقوقهم وكيف تمت مصادرة أراضيهم وتخريب بيوتهم ونهب محاصيلهم دون أن يتمكنوا حتى من الدفاع عن أنفسهم في أي محكمة عادلة.
 
وكان هناك تعاطفا مع حقوق شعبنا في مجال حق التعبير، وفي نهاية الزيارة تم الإتفاق على زيارات دورية للوفد الزائر إلى المنظمة و صدور تقرير منها حول حرمان الشعب الأحوازي كافة من حقه في التعبير وذلك بعد مناقشة فحوى الإجتماع بين مسؤولي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المادة 19 ومكتب الرئيس الأعلى للجمعية الوطنية لدولة عربستان، وسيوزع هذا التقرير على كافة وسائل الإعلام والمؤسسات الدولية وذلك بعد فترة من جمع المعلومات اللازمة للتقرير والذي سيزود الوفد به المنظمة خلال فترة محددة.
 
وبذلك أصبحت القضية الأحوازية ممثلة بالجمعية الوطنية لدولة عربستان مطروحة على كل الساحة الدولية عن طريق هذه المنظمة التي تقوم بدورها بحملات مناشدة إنسانية عن طريق  الإعلام العالمي والمؤتمرات الصحفية التي تقوم بها المنظمة في هذا المجال.
 
وكان الشهر الماضي قد سبق لوفد من الجمعية الوطنية لدولة عربستان اللقاء بعدد من مسؤولي الحقوق الأساسية وحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والعالم ومنهم السيد/ كوتاري ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، مسؤول منظمة الموئل التابعة للأمم المتحدة والذي زار الأحواز في عام 2005 بالنيابة عن معالي السيد/ كوفي عنان - الأمين العام للأمم المتحدة - التي تدافع عن حقوق الإنسان في الحفاظ على ممتلكاتهم في الأرض والسكن وفي ما يخص التهجير القسري والتطهير العرقي بأجبار المواطنين الأصليين بترك أراضيهم وسكنهم.
 
كما زار السيد/ محمود مزرعة الأمين العام للجمعية الوطنية لدولة عربستان الشهر الماضي كذلك مندوبة الأمين العام للأمم المتحدة مسؤولة حقوق المرأة وشرح لها الاضطهاد الذي تواجهه المرأة الأحوازية وذلك بإلإضافة الى زيارة السيد/ جوزيف شكله مسؤول الأرض والسكن للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان- المادة 19

    (( لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير. ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية ))


    تأخذ المادة 19 اسـمها وهدفـها من المـادّة التاسعة عشرة من الإعـلان العـالمي لحقوق الإنسـان و حرية الرأي والتعبير ويشمل حق كل شخص في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخّل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيّد بالحدود الجغرافية.

    المادة 19 هيئة غير حكومية تعمل بإنصاف ومنهجية لمعارضة الرقابة عالمياً. ونحن نعمل نيابةً عن ضحايا الرقابة من الأشخاص الذين تعرّضوا جسدياً إلى الإيذاء، أو قتلوا أو سجنوا ظلماً أو قيّدوا في تحرّكاتِهم أو صرفوا من عملهم. كما نعمل نيابةً عن وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة التي مُنِعَت، وحُظِّرَت وهُدّدت، ونيابة عن الهيئات والمجموعات السياسية والعمّالية التي انتُهِكت حقوقها أو قُمِعَتْ أو أُسكِتَت.

    تتوجّه المادة 19 ببرنامج أبحاثها ونشراتها، وحملاتها وتدخلاتها القانونية إلى الرقابة في مختلف أشكالها. كما نراقب الإستجابة الفردية للدول مع القواعد الدولية لحماية حق حريّة التعبير، ونعمل على المستوى الحكومي ومع الحكومات من أجل ترويج احترام أشمل لهذا الحق الأساسي.

  •  

    Copyright © 2005 - 2006 State of Arabistan National Association. All rights reserved.