|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، فمن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. تعود العرب منذ الأزل أن يبتدون في كل رسالة لهم ببيت شعر يستهلون فيه المخاطبات، فإشتهرت هذه العادة بينهم وأصبحت سمة من سمات العرب، وفي بداية خطابي هذا أود أن أستذكر بيت شعر قاله الشاعر العربي محمود درويش إذ قال: ولي ثقة أنَ الطريقَ ستنتهي :: كما يشتهي الطفلُ الخليّ ويحلمُ في أيامنا هذه نصادف الذكرى الواحد بعد الثمانين لإحتلال بلد عربي عظيم كان له دور بارز وهام في التاريخ الحديث، حيث لا يستطيع أي مؤرخ الإغفال عنه أو حتى تحاشيه عند كتابته وتأريخه لتاريخ الجزيرة العربية. واليوم أجدها فرصة للحديث عن أمر لطالما أرق الكثير من إخواننا وأبناؤنا وكان محور نقاش بينهم في بعض الأحيان وخلاف الأخوة في أحيان أخرى. غير أن هذه الفرصة قد حانت لإعتقادي وإيماني بأن الشارع الأحوازي قد وصل إلى مرحلة من الثقافة السياسية ما يجعله أهلا لتقبل الأمور العقلانيه بعيدًا عن تفكير الإنسان العادي والبسيط قبل ثمانين أو أربعين سنة فاتت. أما اليوم، فالطفل في الشارع والمرأة خلف الموقد والفلاح في الحقل والعامل في عمله، أصبحوا أناسًا مطلعين ومثقفين فكريًا وسياسيًا، لنفتخر بهم ونقر لهم بأنهم أهل لتحمل مسؤولية قيام دولة مستقلة لهم، دون الحاجة إلى من يوجههم أو يقودهم لذلك. فعند تأسيس وإنشاء الجمعية الوطنية لدولة عربستان سنة 2005، قد أدركت أن قسمًا من الشارع الأحوازي لن يوافقني الرأي في هذه التسمية، غير أن إيماني الشديد بهذا الشعب، يجعلني مدركًا كل الإدراك أننا لن نختلف على مسمى طالما أننا نتفق على هدف واحد ونؤمن بنفس المبدأ. لكنني وجدت نفسي هنا في هذا الخطاب ملزمًا على شرح مفهوم أعلم جيدًا أنه لن يختلف معي أحد عليه لما له من مقومات عقلانية وسياسية في نفس الوقت. فعند إطلاعي كبروفيسور في القانون الدولي على الكثير من الوثائق الرسمية المكتوبة باللغة العربية والإنجليزية بين الأمير خزعل الكعبي وحكومة بريطانيا العظمى في ذلك الوقت، وجدت في مواقع عديدة ذكر فيها كلمة "عربستان" و "الأحواز"، فاردت أن تذكر هذه الكلمتان في وقتنا الحالي للدلاله على "المطالب به" حيث لا يجوز المطالبة بشئ تكون الادلة القانونية عند تقديمها للمحكمة مغايرة في الإسم أو الشكل أو الوصف عن المستدل عليه وإلا أعتبر خللا معيبًا في الأدلة المادية التي تقدم لهيئة المحكمة )حسب القانون الدولي .( وقد تكون كلمة "الأهواز" خطأ فنيًا في ترجمة الإنجليزية للغة العربية عند إرسال البرقيات من قبل ممثلين ملك بريطانيا للأمير خزعل الكعبي، غير اننا لسنا في نقاش عن أمر لا نستطيع فيه إعادة الزمن للوراء لتغييره. في نفس الوقت، فللشعب حرية إختيار الإسم الذي يريده لتسمية أرضه ووطنه مهما كان أو يكون، فكلمة "الأحواز" أو "الأهواز" لا تفرق بين كل من قد يموت ليحيى الآخرون بحياة هنيئة من بعده، لطالما أن كل من يلفض أيًا من هذه الكلمتين يقصد نفس الأرض ونفس الوطن. وللتأكيد على هذا المفهوم، وأن الجمعية الوطنية لدولة عربستان هي مكان إلتقاء كافة الأقطاب السياسية الأحوازية بمختلف أشكالها ومسمياتها، وبعد الإطلاع على الإقتراح المقدم من السادة الجمعية العامة للجمعية الوطنية لدولة عربستان بتاريخ 29 مارس 2006 في ما يختص بدعم المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، وترسيخًا لمبدأ الحريات ودعم العمل الوطني، فقد قررنا ما يلي: قرار من الرئاسة
|
|
|
State of Arabistan National Association is officially licensed and approved internationally, for that State of Arabistan National Association cares and respect all decisions, rules, legislations that are issued by the United Nations including the International Rules for fighting Terrorism. It also cares about the safety of the lands and citizens of the country that granted it the license (“Article 1.2 of the SANA amendment - 14 March 2006”)
|
|
|
|
|
|
Copyright © 2005 - 2006 State of Arabistan National Association. All rights reserved. |